باطني

الحصبة: ما أعراضها ومضاعفاتها وكيف تنتشر وهل لها علاج؟

الحصبة مرض فيروسي شديد العدوى يمكن أن يسبب مضاعفات خطيرة وحتى الموت. في هذه المقالة ستتعلم:

-ما هي أعراض ومضاعفات الحصبة؟

-كيف تنتشر الحصبة ومن هو المعرض للخطر؟

-كيف يمكنك حماية نفسك والآخرين من مرض الحصبة؟

-ما هي الجهود العالمية والمحلية للقضاء على الحصبة؟

ما هي أعراض ومضاعفات الحصبة؟

تظهر أعراض الحصبة عادةً بعد 10 إلى 14 يومًا من التعرض للفيروس. تشمل هذه الأعراض:

  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • سعال.
  • سيلان الأنف.
  • عيون حمراء.
  • ظهور بقع بيضاء صغيرة داخل الفم.
  • طفح جلدي في جميع أنحاء الجسم.

يبدأ الطفح الجلدي عادةً على الوجه والرقبة وينتشر إلى بقية الجسم خلال الأيام القليلة التالية. يتلاشى الطفح الجلدي بنفس الترتيب الذي ظهر فيه.

يمكن أن تؤدي الحصبة إلى مضاعفات خطيرة، خاصة عند الأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة. بعض المضاعفات الشائعة هي:

  • عدوى الأذن.
  • التهاب رئوي.
  • إسهال.
  • التهاب الدماغ (Encephalitis).
  • العمى.
  • الموت.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، قتلت الحصبة حوالي 128 ألف شخص في جميع أنحاء العالم في عام 2021، معظمهم من الأطفال.

كيف تنتشر الحصبة ومن هو المعرض للخطر؟

تحدث الإصابة بالحصبة بسبب فيروس ينتمي إلى جنس Morbillivirus وعائلة Paramyxoviridae. وينتقل الفيروس عبر الرذاذ التنفسي عندما يسعل أو يعطس الشخص المصاب. ويمكنه أيضًا البقاء على الأسطح لمدة تصل إلى ساعتين.

الحصبة هي واحدة من أكثر الأمراض المعدية في العالم. ويمكن أن تصيب ما يصل إلى 90% من الأشخاص الذين يصابوا بها إذا لم تكن لديهم مناعة. ويمكن اكتساب المناعة عن طريق العدوى الطبيعية أو التطعيم.

الأشخاص المعرضون لخطر الإصابة بالحصبة هم:

  1. الأطفال والبالغون غير المطعمين أو غير المطعمين
  2. المسافرون الذين يزورون المناطق التي تتوطن فيها الحصبة أو المناطق الوبائية
  3. الأشخاص الذين يعيشون أو يعملون في ظروف مزدحمة أو غير صحية
  4. الأشخاص الذين لديهم اتصال مع الأفراد المصابين

كيف يمكنك حماية نفسك والآخرين من مرض الحصبة؟

أفضل طريقة للوقاية من الحصبة هي التطعيم. لقاح الحصبة آمن وفعال وبأسعار معقولة. يتم إعطاؤه عادةً كجزء من لقاح مشترك يحمي أيضًا من النكاف والحصبة الألمانية وأحيانًا الحماق (جدري الماء). يُعرف هذا اللقاح باسم MMR أو MMRV.

توصي منظمة الصحة العالمية بأن يتلقى جميع الأطفال جرعتين من لقاح الحصبة، واحدة عند عمر 9 إلى 15 شهرًا والأخرى عند عمر 15 إلى 18 شهرًا أو قبل بدء المدرسة. يجب أيضًا على البالغين الذين ليسوا متأكدين مما إذا كانت لديهم مناعة أن يحصلوا على التطعيم، خاصة إذا كانوا يخططون للسفر إلى المناطق التي تنتشر فيها الحصبة.

إذا كان لديك أعراض الحصبة، يجب عليك طلب الرعاية الطبية في أقرب وقت ممكن. ويجب عليك أيضًا عزل نفسك عن الآخرين حتى أربعة أيام بعد ظهور الطفح الجلدي لتجنب انتشار الفيروس. يجب عليك أيضًا إبلاغ مقدم الرعاية الصحية الخاص بك والسلطات الصحية المحلية بتاريخ سفرك وجهات الاتصال الخاصة بك.

ما علاج الحصبة؟

لا يوجد علاج محدد للحصبة، ولكن يمكن اتخاذ بعض التدابير لمنع المضاعفات وتخفيف الأعراض. ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، تشمل هذه التدابير ما يلي:

1 -شرب كمية كافية من الماء والسوائل لتجنب الجفاف.

2 -تناول نظام غذائي صحي ومتوازن لتقوية جهاز المناعة.

3 -تناول مكملات فيتامين أ، خاصة للأطفال، لتقليل شدة مرض الحصبة.

4 -تناول مخفضات الحمى، مثل الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين، لخفض درجة حرارة الجسم وتخفيف الانزعاج. ومع ذلك، لا ينبغي إعطاء الأسبرين للأطفال أو المراهقين المصابين بالحصبة؛ لأنه يمكن أن يسبب حالة نادرة ولكنها خطيرة تسمى متلازمة راي.

5 -تناول المضادات الحيوية، إذا وصفها الطبيب، لعلاج أي التهابات بكتيرية قد تحدث كمضاعفات لمرض الحصبة، مثل الالتهاب الرئوي أو التهابات الأذن.

أفضل طريقة للوقاية من الحصبة هي التطعيم بلقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR)، الذي يوفر الحماية ضد ثلاثة أمراض. اللقاح آمن وفعال، ويوصى به لجميع الأطفال والبالغين الذين لم يتم تحصينهم من قبل. يتم إعطاء اللقاح عادةً على جرعتين، الجرعة الأولى عند عمر 12 إلى 15 شهرًا والجرعة الثانية عند عمر 4 إلى 6 سنوات. ومع ذلك، قد يختلف الجدول الزمني حسب البلد أو المنطقة. إذا كنت تخطط للسفر دوليًا، فيجب عليك التحقق من حالة التطعيم الخاصة بك والحصول على التطعيم إذا لزم الأمر.

اقرأ أيضاً: مطعوم الحصبة: كيف يمكن للقاح الحصبة أن ينقذ حياة الأمهات والأطفال

ما هي الجهود العالمية والمحلية للقضاء على الحصبة؟

الحصبة مرض يمكن الوقاية منه ويمكن القضاء عليه من خلال التغطية التطعيمية والمراقبة العالية. فمنذ عام 2000، أدت الجهود العالمية التي بذلتها البلدان ومنظمة الصحة العالمية والشركاء الآخرون إلى منع 56 مليون حالة وفاة بسبب الحصبة. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات وفجوات تحتاج إلى المعالجة.

بعض التحديات تشمل:

  • انخفاض تغطية التطعيم في بعض المناطق والبلدان بسبب نقص الوصول أو الوعي أو الثقة
  • تفشي المرض في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية أو الصراع أو النزوح أو الكوارث الطبيعية
  • انقطاع خدمات التحصين والمراقبة بسبب جائحة كوفيد-19
  • ظهور سلالات جديدة من فيروس الحصبة قد تؤثر على فعالية اللقاح

ومن الإجراءات التي يتم اتخاذها للتغلب على هذه التحديات ما يلي:

  • تعزيز برامج التحصين الروتيني وأنظمة الرعاية الصحية الأولية
  • إجراء حملات تطعيم جماعية وأنشطة تعويضية للأطفال المفقودين
  • تعزيز المراقبة والقدرة المختبرية على اكتشاف الحالات والاستجابة لها
  • المشاركة مع المجتمعات وأصحاب المصلحة لزيادة الطلب على اللقاحات وقبولها
  • تعبئة الموارد والالتزام السياسي لتحقيق أهداف القضاء على الأمراض الإقليمية والعالمية

ومن خلال العمل معًا، يمكننا أن نصنع حداً للحصبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى