أمراض تنفسية

ما هو الالتهاب الرئوي؟ دليل شامل للأعراض والأسباب والتشخيص والعلاج

الالتهاب الرئوي هو عدوى رئوية شائعة تصيب ملايين الأشخاص كل عام. يمكن أن يكون سببه أنواعاً مختلفة من الجراثيم، مثل البكتيريا أو الفيروسات أو الفطريات أو الميكوبلازما. ومن الممكن أن تتراوح شدة الالتهاب الرئوي من خفيف إلى مهدد للحياة، اعتماداً على عوامل مثل نوع الجرثومة وعمر الشخص وصحته ومدى توفر العلاج.

سنشرح في هذه المقالة ما هو الالتهاب الرئوي، وما هي أعراض وأسباب الالتهاب الرئوي، وكيف يتم تشخيص الالتهاب الرئوي وعلاجه، وكيف يمكن الوقاية من الالتهاب الرئوي.

ما هو الالتهاب الرئوي؟

الالتهاب الرئوي هو عدوى تؤدي إلى التهاب الأكياس الهوائية أو الأسناخ (Alveoli) في إحدى الرئتين أو كلتيهما. الأكياس الهوائية عبارة عن هياكل صغيرة تشبه البالون تمتلئ بالهواء عند الشهيق وتطلق الهواء عند الزفير. إنهم مسؤولون عن تبادل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون بين الدم والهواء.

عندما تصاب بالالتهاب الرئوي، فقد تمتلئ الأكياس الهوائية بالسوائل أو القيح (Pus) (مادة قيحية)، مما يجعل من الصعب عليها أن تعمل بشكل صحيح. هذا يمكن أن يسبب أعراضاً مثل:

  • السعال الذي قد ينتج عنه بلغم أو صديد.
  • الحمى والتعرق والقشعريرة.
  • ضيق في التنفس أو صعوبة في التنفس.
  • ألم في الصدر عند التنفس أو السعال.
  • التعب أو الضعف.
  • الغثيان، أو القيء، أو الإسهال.
  • ارتباك أو تغيرات في الوعي العقلي (خاصة عند كبار السن).

يمكن أن تختلف أعراض الالتهاب الرئوي اعتماداً على نوع وشدة العدوى، وعمر الشخص وصحته العامة، وعوامل أخرى. قد يعاني بعض الأشخاص من أعراض خفيفة تشبه نزلات البرد أو الأنفلونزا، بينما قد يعاني البعض الآخر من أعراض حادة تتطلب دخول المستشفى.

ما هي أسباب الالتهاب الرئوي؟

يمكن أن يحدث الالتهاب الرئوي بسبب أنواع مختلفة من الجراثيم التي تدخل الرئتين من خلال استنشاق الرذاذ المحمول جواً الناتج عن السعال أو العطس، أو من خلال ملامسة الأسطح أو الأشياء الملوثة. بعض الأسباب الشائعة للالتهاب الرئوي هي:

  • البكتيريا: عادة ما يحدث الالتهاب الرئوي الجرثومي بسبب المكورات العقدية الرئوية (Streptococcus pneumoniae) أو (Pneumococcus)، ولكن يمكن أن يحدث أيضاً بسبب بكتيريا أخرى مثل المستدمية النزلية (Haemophilus influenzae)، أو المكورات العنقودية الذهبية (Staphylococcus aureus)، أو الميكوبلازما الرئوية (Mycoplasma pneumoniae)، أو الفيلقية الرئوية (Legionella pneumophila)، أو الكليبسيلا الرئوية (Klebsiella pneumoniae). يميل الالتهاب الرئوي البكتيري إلى أن يكون أكثر خطورة من الالتهاب الرئوي الفيروسي وقد يتطلب علاجه المضادات الحيوية.
  • الفيروسات: عادة ما يحدث الالتهاب الرئوي الفيروسي بسبب فيروسات الجهاز التنفسي مثل الإنفلونزا، أو فيروس الأنف (نزلات البرد)، أو فيروس كورونا (COVID-19)، أو الفيروس المخلوي التنفسي (RSV)، أو الفيروس الغدي (Adenovirus)، أو فيروس نظير الأنفلونزا (Parainfluenza virus). يميل الالتهاب الرئوي الفيروسي إلى أن يكون أكثر اعتدالاً من الالتهاب الرئوي الجرثومي وعادة ما يختفي من تلقاء نفسه دون علاج محدد.
  • الفطريات: يحدث الالتهاب الرئوي الفطري عادةً بسبب الفطريات الموجودة في التربة أو فضلات الطيور، مثل النوسجة المحفظة (Histoplasma capsulatum)، أو الكروانيات اللدودة (Coccidioides immitis)، أو الكريبتوكوكوس نيوفورمانس (Cryptococcus neoformans)، أو المكورات الرئوية (Pneumocystis jirovecii). يعد الالتهاب الرئوي الفطري أكثر شيوعاً عند الأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة أو أمراض الرئة المزمنة مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن أو الربو.
  • الميكوبلازما: يحدث الالتهاب الرئوي الميكوبلازمي بسبب نوع من البكتيريا تسمى المفطورة الرئوية (Mycoplasma pneumoniae) التي لا تمتلك جداراً خلوياً وبالتالي فهي مقاومة لبعض المضادات الحيوية. يُعرف الالتهاب الرئوي الميكوبلازمي أيضاً باسم “الالتهاب الرئوي الجوال” (Walking pneumonia)؛ لأنه غالباً ما يسبب أعراضاً خفيفة لا تتعارض مع الأنشطة اليومية.

يمكن أيضاً تصنيف الالتهاب الرئوي وفقاً لمكان الإصابة به:

  • الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع (Community-acquired pneumonia): هذا هو النوع الأكثر شيوعاً من الالتهاب الرئوي ويحدث خارج المستشفيات أو مرافق الرعاية الصحية الأخرى. يمكن أن يكون سببه أي من الجراثيم المذكورة أعلاه.
  • الالتهاب الرئوي المكتسب من المستشفى (Hospital-acquired pneumonia): هذا نوع من الالتهاب الرئوي الذي يتطور أثناء أو بعد الإقامة في المستشفى أو أي مرفق رعاية صحية آخر. يمكن أن يكون سببه جراثيم أكثر مقاومة للمضادات الحيوية وقد يكون علاجها أصعب.
  • الالتهاب الرئوي المرتبط بالرعاية الصحية (Health care-associated pneumonia): هذا نوع من الالتهاب الرئوي الذي يحدث عند الأشخاص الذين كانوا على اتصال بأماكن الرعاية الصحية مثل دور رعاية المسنين أو مراكز غسيل الكلى أو العيادات الخارجية أو الرعاية الصحية المنزلية. ويمكن أن يكون سببه أيضاً جراثيم أكثر مقاومة للمضادات الحيوية وقد يكون علاجها أصعب.
  • الالتهاب الرئوي الشفطي (Aspiration pneumonia): هذا نوع من الالتهاب الرئوي يحدث عندما يدخل الطعام أو اللعاب أو القيء أو مواد أخرى إلى الرئتين بدلاً من المعدة. يمكن أن يحدث هذا بسبب مشاكل في البلع، أو مشاكل في الأسنان، أو تعاطي الكحول، أو جرعة زائدة من المخدرات، أو فقدان الوعي. يمكن أن يسبب الالتهاب الرئوي الشفطي تلف الرئة والعدوى بالبكتيريا أو الفطريات.

كيف يتم تشخيص الالتهاب الرئوي؟

يمكن للطبيب تشخيص الالتهاب الرئوي بناءً على تاريخك الطبي والفحص البدني وبعض الاختبارات. سيسألك الطبيب عن الأعراض التي تعاني منها، ومدة إصابتك بها، وما إذا كان لديك أي حالات صحية أساسية أو عوامل خطر، وما إذا كنت قد تعرضت لأي شخص مصاب بالالتهاب الرئوي أو التهابات الجهاز التنفسي.

سيقوم الطبيب أيضاً بفحص رئتيك باستخدام سماعة الطبيب للاستماع إلى الأصوات غير الطبيعية مثل الخشخشة أو الأزيز أو انخفاض أصوات التنفس. قد يقوم الطبيب أيضاً بفحص مستوى الأكسجين في الدم باستخدام جهاز يسمى مقياس التأكسج النبضي (Pulse oximeter) الذي يتم تثبيته على إصبعك.

بعض الاختبارات التي قد يتم طلبها لتأكيد الالتهاب الرئوي وتحديد السبب هي:

  • الأشعة السينية للصدر: هذا نوع من اختبارات التصوير يستخدم كمية صغيرة من الإشعاع لإنشاء صورة لرئتيك. يمكن أن يُظهر وجود الالتهاب الرئوي ومداه ويستبعد حالات أخرى مثل سرطان الرئة أو السل.
  • اختبارات الدم: تُستخدم للتحقق من علامات العدوى والالتهابات في الجسم، مثل عدد خلايا الدم البيضاء، ومعدل ترسيب كرات الدم الحمراء (ESR)، والبروتين التفاعلي (CRP)، والبروكالسيتونين (PCT). ويمكنها أيضاً المساعدة في تحديد نوع الجراثيم المسببة للعدوى، مثل البكتيريا أو الفيروسات أو الفطريات.
  • اختبار البلغم: هذا اختبار يحلل عينة من السوائل من رئتيك (البلغم) التي تسعلها. يمكن أن يساعد في تحديد الجرثومة المحددة المسببة للعدوى وتوجيه اختيار المضادات الحيوية.
  • اختبار البول: هذا اختبار يتحقق من وجود المستضدات (Antigens) وهي (المواد التي تؤدي إلى استجابة مناعية) من بعض البكتيريا التي تسبب الالتهاب الرئوي، مثل العقدية الرئوية (Streptococcus pneumoniae) أو الفيلقية الرئوية المستروحة (Legionella pneumophila).
  • اختبار مسحة الأنف: هذا اختبار يتم فيه جمع عينة من المخاط من أنفك أو حلقك باستخدام قطعة قطن. يمكن أن يساعد في اكتشاف الفيروسات التي تسبب الالتهاب الرئوي، مثل الأنفلونزا أو فيروس كورونا أو الفيروس المخلوي التنفسي.
  • تنظير القصبات: هذا إجراء يتضمن إدخال أنبوب رفيع مرن (منظار القصبات) عبر الفم أو الأنف إلى رئتيك. فهو يسمح للطبيب برؤية داخل مجرى الهواء الخاص بك وأخذ عينات من الأنسجة أو السوائل للاختبار. يمكن إجراؤه إذا كنت تعاني من التهاب رئوي حاد، أو إذا لم تستجب للعلاج، أو إذا كنت تعاني من مشاكل أخرى في الرئة.

ما هو علاج الالتهاب الرئوي؟

يعتمد علاج الالتهاب الرئوي على نوع العدوى وشدتها، وعمرك وصحتك العامة، واستجابتك للعلاج. الأهداف الرئيسية للعلاج هي علاج العدوى وتخفيف الأعراض ومنع المضاعفات واستعادة وظائف الرئة.

العلاجات الرئيسة للالتهاب الرئوي هي:

  • المضادات الحيوية: وهي الأدوية التي تقتل البكتيريا أو تمنعها من النمو. يتم استخدامها لعلاج الالتهاب الرئوي الجرثومي وأحياناً الالتهاب الرئوي الميكوبلازمي. يتم إعطاؤها عادةً عن طريق الفم (Orally) ولكن يمكن إعطاؤها عن طريق الحقن (عن طريق الوريد) إذا كنت تعاني من التهاب رئوي حاد أو لا تستطيع تناول الأدوية عن طريق الفم. يعتمد نوع المضادات الحيوية ومدتها على نوع البكتيريا المسببة للعدوى وحالتك الطبية. من المهم تناول المضادات الحيوية تماماً كما هو موصوف وإكمال دورة العلاج الكاملة حتى لو كنت تشعر بالتحسن.
  • الأدوية المضادة للفيروسات: هي الأدوية التي تمنع الفيروسات من التكاثر. يتم استخدامها لعلاج الالتهاب الرئوي الفيروسي الناجم عن الإنفلونزا أو فيروس كورونا. يتم إعطاؤها عادةً عن طريق الفم ولكن يمكن إعطاؤها عن طريق الحقن في بعض الحالات. تعمل بشكل أفضل إذا بدأت خلال 48 ساعة من ظهور الأعراض. قد تقلل من شدة الأعراض ومدتها وتمنع المضاعفات.
  • مضادات الفطريات: وهي الأدوية التي تقتل الفطريات أو تمنعها من النمو. تُستخدم لعلاج الالتهاب الرئوي الفطري الناجم عن النوسجة (Histoplasma)، والكوكسيديا (Coccidioides)، والمستخفيات (Cryptococcus)، أو المكورات الرئوية (Pneumocystis). تُعطى عادةً عن طريق الفم ولكن يمكن إعطاؤها عن طريق الحقن في بعض الحالات. يعتمد نوع مضادات الفطريات ومدتها على نوع الفطريات المسببة للعدوى وحالتك الطبية.
  • العلاج بالأكسجين: هذا علاج يوفر الأكسجين الإضافي لرئتيك من خلال قناع أو شوكات أنفية. يتم استخدامه لعلاج انخفاض مستويات الأكسجين في الدم (نقص الأكسجة) (Hypoxemia) الناجم عن الالتهاب الرئوي. يمكن أن يساعدك على التنفس بشكل أسهل ويمنع تلف الأعضاء.
  • السوائل والشوارد: وهي مواد تساعد في الحفاظ على توازن الماء والمعادن في الجسم. يتم إعطاؤها عن طريق الفم أو عن طريق الوريد لعلاج الجفاف الناجم عن الحمى أو القيء أو الإسهال أو التعرق. يمكن أن تساعد في منع الفشل الكلوي والصدمة.
  • مسكنات الألم وخافضات الحمى: وهي الأدوية التي تقلل الألم والحمى الناتجة عن الالتهاب الرئوي. وهي تشمل أدوية مثل الأسبرين، أو الإيبوبروفين (Advil, Motrin) ، أو الأسيتامينوفين (Tylenol)، أو النابروكسين (Aleve). يمكن أن تساعدك على الشعور براحة أكبر وتقليل الالتهاب في رئتيك. ومع ذلك، فهي لا تعالج العدوى نفسها وقد يكون لها آثار جانبية مثل اضطراب المعدة أو النزيف أو تلف الكبد. يجب عليك اتباع تعليمات الجرعة الموجودة على الملصق واستشارة طبيبك قبل تناولها إذا كان لديك أي حالة طبية أو حساسية.
  • مثبطات السعال والبلغم: هذه هي الأدوية التي تؤثر على منعكس السعال لديك. تعمل مثبطات السعال (Antitussives) على تقليل الرغبة في السعال، بينما تعمل طاردات البلغم (Mucolytics) على تخفيف المخاط في الرئتين وتسهيل السعال. يمكن أن تساعدك على النوم بشكل أفضل وتطهير مجرى الهواء من البلغم أو القيح. ومع ذلك، فهي لا تعالج العدوى نفسها وقد يكون لها آثار جانبية مثل النعاس أو الغثيان أو الحساسية. يجب عليك اتباع تعليمات الجرعة الموجودة على الملصق واستشارة طبيبك قبل تناولها إذا كان لديك أي حالة طبية أو حساسية.
  • تمارين التنفس والعلاج الطبيعي للصدر: وهي تقنيات تساعدك على التنفس بعمق أكبر وتطهير رئتيك من الإفرازات. تتضمن تمارين التنفس الشهيق والزفير ببطء وعمق، وحبس أنفاسك لبضع ثوان، والسعال بقوة. يتضمن العلاج الطبيعي للصدر النقر على صدرك أو هزه بيديك أو بجهاز لتخفيف المخاط في رئتيك. يمكنك القيام بهذه التقنيات في المنزل أو بمساعدة معالج الجهاز التنفسي. يمكن أن تساعدك على تحسين وظيفة الرئة ومنع المضاعفات مثل الانخماص (Atelectasis) وهو (انهيار أنسجة الرئة) أو الانصباب الجنبي (Pleural effusion) وهي (السوائل حول الرئتين).

كيف يمكن الوقاية من الالتهاب الرئوي؟

يمكن الوقاية من الالتهاب الرئوي عن طريق اتخاذ بعض الخطوات البسيطة لحماية نفسك والآخرين من الجراثيم التي تسبب التهابات الجهاز التنفسي. بعض التدابير الوقائية هي:

  • التطعيم (Vaccination): يعد هذا أحد أكثر الطرق فعالية للوقاية من الالتهاب الرئوي الناجم عن بعض البكتيريا أو الفيروسات. ثمة لقاحات متاحة لمعالجة الالتهاب الرئوي بالمكورات الرئوية، والإنفلونزا، وكوفيد-19، والحصبة، وجدري الماء، والسعال الديكي، والمستدمية النزلية من النوع ب أو (Haemophilus influenzae type b) وتختصر بـ (Hib). يجب عليك التحدث مع طبيبك حول اللقاحات التي تحتاجها ومتى يمكنك الحصول عليها.
  • نظافة اليدين: هذه طريقة بسيطة ولكنها مهمة لمنع انتشار الجراثيم المسببة للالتهاب الرئوي. يجب عليك غسل يديك بشكل متكرر بالماء والصابون أو استخدام معقم اليدين الذي يحتوي على الكحول، خاصة قبل وبعد لمس وجهك أو أنفك أو فمك أو عينيك، قبل وبعد الأكل أو تحضير الطعام، بعد استخدام الحمام، بعد السعال أو السعال. العطس، بعد لمس الحيوانات أو فضلاتها، وبعد التعامل مع القمامة أو الأشياء المتسخة.
  • آداب الجهاز التنفسي: هذه طريقة مهذبة لمنع انتشار الجراثيم المسببة للالتهاب الرئوي. يجب عليك تغطية فمك وأنفك بمنديل أو بمرفقك عند السعال أو العطس، والتخلص من المناديل الورقية المستخدمة في سلة المهملات، وتجنب البصق في الأماكن العامة، وارتداء كمامة أو غطاء للوجه عندما تكون مريضاً أو بالقرب من الأشخاص المصابين.
  • التباعد الاجتماعي: هذه طريقة لمنع انتشار الجراثيم التي تسبب الالتهاب الرئوي عن طريق تجنب الاتصال الوثيق مع الأشخاص المرضى أو الذين قد تعرضوا للجراثيم. يجب عليك البقاء على بعد 6 أقدام (2 متر) على الأقل من الآخرين، وتجنب الأماكن المزدحمة والتجمعات الكبيرة، والحد من الاتصال الجسدي مثل العناق أو المصافحة، والبقاء في المنزل إذا كنت مريضاً أو لديك أعراض الالتهاب الرئوي.
  • نمط حياة صحي: هذه طريقة للوقاية من الالتهاب الرئوي عن طريق تعزيز جهاز المناعة لديك وتقليل عوامل الخطر للإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي. يجب عليك تناول نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتين الخالي من الدهون والدهون الصحية، وشرب الكثير من الماء والسوائل للبقاء رطباً، والحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة للتعافي من المرض أو التوتر، وممارسة الرياضة بانتظام لتحسين الدم. الدورة الدموية وقدرة الرئة، توقف عن التدخين وتجنب التعرض للتدخين السلبي أو ملوثات الهواء الأخرى التي يمكن أن تهيج رئتيك.

خاتمة

الالتهاب الرئوي هو عدوى رئوية شائعة ولكنها خطيرة يمكن أن تؤثر على أي شخص في أي عُمْرٍ. يمكن أن يكون سببه أنواعاً مختلفة من الجراثيم التي تدخل الرئتين عن طريق الاستنشاق أو الاتصال. يمكن أن يسبب أعراضاً مثل السعال أو الحمى أو ضيق التنفس أو ألم الصدر أو التعب أو الغثيان أو القيء أو الارتباك. يمكن تشخيص الالتهاب الرئوي من قبل الطبيب بناءً على تاريخك الطبي، والفحص البدني، وبعض الاختبارات مثل الأشعة السينية للصدر، أو اختبارات الدم، أو اختبار البلغم، أو اختبار البول، أو اختبار مسحة الأنف، أو تنظير القصبات. يمكن علاج الالتهاب الرئوي بالمضادات الحيوية، والأدوية المضادة للفيروسات، ومضادات الفطريات، والعلاج بالأكسجين، والسوائل والشوارد، ومسكنات الألم ومخفضات الحمى، ومثبطات السعال والبلغم، وتمارين التنفس والعلاج الطبيعي للصدر. يمكن الوقاية من الالتهاب الرئوي عن طريق التطعيم ونظافة اليدين وآداب الجهاز التنفسي والتباعد الاجتماعي ونمط الحياة الصحي.

الالتهاب الرئوي هو حالة خطيرة يمكن أن يكون لها مضاعفات تهدد الحياة إذا تركت دون علاج. لذلك، من المهم طلب العناية الطبية بمجرد ملاحظة أي علامات أو أعراض للالتهاب الرئوي. يمكن أن يساعدك التشخيص المبكر والعلاج على التعافي بشكل أسرع وتجنب المضاعفات. كما يجب عليك اتباع الإجراءات الوقائية لحماية نفسك والآخرين من الجراثيم المسببة للالتهاب الرئوي. تذكر أن الالتهاب الرئوي ليس مجرد نزلة برد أو أنفلونزا؛ إنها عدوى في الرئة تحتاج إلى رعاية واهتمام مناسبين.

نأمل أن تكون هذه التدوينة قد ساعدتك على فهم ما هو الالتهاب الرئوي، وما هي أعراض الالتهاب الرئوي وأسبابه، وكيف يتم تشخيص الالتهاب الرئوي وعلاجه، وكيف يمكن الوقاية من الالتهاب الرئوي. إذا كانت لديك أية أسئلة أو تعليقات حول الالتهاب الرئوي أو مشاركة المدونة هذه، فلا تتردد في تركها أدناه. نود أن نسمع منك والإجابة على استفساراتك.

شكراً لك على قراءة منشور المدونة هذا وحافظ على صحتك!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى